في هولندا، بهذه الطريقة يستخدم بعض الأشخاص بالفعل نظام تخزين طاقة محمول للمنشآت السكنية. جميعها تعتمد على استخلاص الطاقة من الشمس وتخزينها عند الحاجة. وتزداد هذه الأنظمة شعبية لتعزيز الادخار الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
تُربط المنازل الهولندية العاملة بالطاقة الشمسية بأنظمة بطاريات السيارات الكهربائية. وتعمل هذه الأنظمة عن طريق جمع الطاقة من الشمس عبر الألواح الشمسية، ثم يتم تخزين الطاقة بواسطة بطاريات لاستخدامها عندما لا يكون هناك ضوء شمس. وبهذه الطريقة، يستطيع الأفراد الحصول على مصدر طاقة مباشر من الشبكة حتى في الأيام الغائمة أو أثناء الليل.
تعتمد هولندا بشكل متزايد على أنظمة البطاريات الشمسية في السنوات الأخيرة. ومع تنامي وعي الناس بفوائد نظام تخزين طاقة محمول والتأثير البيئي الكبير الناتج عن استغلال الحرارة أو الضوء من الشمس لتوليد الطاقة للمنازل، بدأ الكثيرون باعتماد هذا الشكل النظيف من الطاقة.
تُعد صفائف البطاريات الشمسية وسيلة لتحسين الرفاه البيئي أيضًا. فهي تساعد الأشخاص على بناء حياة مستدامة وتقليل البصمة الكربونية، من خلال استخدام الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى للحفاظ على الوقود في العالم. وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل كوكبنا والأجيال القادمة.
هناك الكثير من الأسباب التي تدفع الأشخاص في هولندا إلى استخدام أنظمة بطاريات شمسية. وميزة كبيرة أخرى لمولدات المنازل الكاملة هي إمكانية الاعتماد عليها لمواصلة تشغيل الكهرباء حتى عندما يغرق الآخرون في الظلام. وقد يكون ذلك أمرًا بالغ الأهمية في حالات الطوارئ الطبية، أو انقطاع التيار الكهربائي.
توفر أنظمة البطاريات الشمسية أيضًا فائدة توفير تكاليف الكهرباء. والواقع أن هذه الأنظمة تساعد الناس على خفض الفواتير بشكل شهري، وتوفير الكثير من المال على المدى الطويل. ويشكل هذا الأمر فائدة خاصة للعائلات التي تعتمد ميزانية محدودة.
في هولندا، تُمهد أنظمة البطاريات الشمسية الطريق أمام بديل جديد وصديق للبيئة لتزويد المنازل بالطاقة. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تكتسب شعبية لأنها مريحة وفعالة ومنخفضة التكلفة. ومع تحول الناس بشكل متزايد إلى أنظمة البطاريات الشمسية، تشهد دولة هولندا انتقالًا سريعًا نحو مشهد أكثر خضرة واستدامة من حيث الطاقة.